United States Holocaust Memorial Museum The Power of Truth: 20 Years
Museum   Education   Research   History   Remembrance   Genocide   Support   Connect
Donate
موسوعة الهولوكوست

 

 

 

المذابح

أطفال ألمان، يقفون خلف أحد رجال القوات الخاصة، يشاهدون إحراق أشياء دينية من معبد زيفين اليهودي خلال Kristallnacht ("ليل الزجاج المكسور"). زيفين، ، ألمانيا، 10 تشرين الثاني/نوفمبر، عام 1938.

أطفال ألمان، يقفون خلف أحد رجال القوات الخاصة، يشاهدون إحراق أشياء دينية من معبد زيفين اليهودي خلال Kristallnacht ("ليل الزجاج المكسور"). زيفين، ، ألمانيا، 10 تشرين الثاني/نوفمبر، عام 1938.

— Leo Baeck Institute

لفظ المذبحة (Pogrom) هو مصطلح روسي من كلمة الهجوم أو الاضطراب. ولكن ارتبط المصطلح تاريخياً بأعمال العنف من الشعوب ضد اليهود في الإمبراطورية الروسية وأين ما كان في العالم. أُستُعمل في الوقت المعاصر, السُخط الاقتصادي والسياسي إضافة إلى التقاليد الدينية للسامية, كتعبير لهذا الكره الذي أثار مظاهرات عنيفة.

ففي روسيا القيصرية ارتكب المجتمع المسيحي العديد من المذابح في الفترة من 1881 إلى 1917. وقام مرتكبو تلك المذابح بمساندة الحكومة وتشجيع الشرطة باغتصاب وقتل ضحاياهم من اليهود والاستيلاء على ممتلكاتهم. وأثناء الحرب الأهلية التي تلت قيام الثورة البلشفية عام 1917 تم قتل عشرات الآلاف من اليهود في مذابح دموية في منطقة أوكرانيا وشرق بولندا في الفترة بين 1918 إلى 1920.

وبعد صعود الحزب النازي إلى السلطة في ألمانيا عام 1933 لم يشجع أودلف هتلر ما كان يسميه النازيون بحركات العنف "الغير منظمة". تعتبر مذابح Kristallnacht (ليل الزجاج المكسور) وهي سلسلة من الاضطرابات التي تضمنت حرق المعابد اليهودية في جميع أنحاء ألمانيا في 9 إلى 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1938، أول إجراء للعنف الجماعي ضد جاليات اليهود الألمانية.

وأثناء الحرب العالمية الثانية وبينما استمرت وحدات القتل المتنقلة(Einsatzgruppen) في القضاء المنظم على الجاليات اليهودية في بولندا والاتحاد السوفيتي شجعت قوات الشرطة النازية المواطنين على القيام بمذابح (بصور مختلفة من الارتجال) في مدن مثل "بياليستوك" و"كوفنو" و"لفوف" و"ريجا". وفي مدينة "إياسي" في رومانيا قتل 8 آلاف يهودي على الأقل أثناء مذبحة 1941 التي تم تنفيذها بدعم من الديكتاتورية العسكرية الفاشية.

ولم تنته المذابح مع نهاية الحرب العالمية الثانية. ففي "كيلسي" ببولندا ارتُكبت مذبحة في عام 1946. فقد هاجم جماعات من الغوغاء المحليين اليهود بعد إشاعة كاذبة تقول أن اليهود يقومون باستخدام دماء الأطفال المسيحيين لأغراض العبادة. تم قتل نحو 42 شخصًا بينما جرح نحو 50 في هذا الهجوم, سنة بعد نهاية الهولوكوست.

وقد كانت مذبحة "كيلسي" أحد العوامل التي أدت إلى الهجرة الجماعية لمئات الآلاف من اليهود الناجين من الهولوكوست (المحرقة). فقد قامت الحركة المعروفة باسم "بريهاه" بإحضار اليهود من بولندا ودول أوروبا الشرقية الأخرى إلى محتشدات الحلفاء للمرحلين في ألمانيا المحتلة والنمسا وإيطاليا. كان الخوف من المخططات العنيفة دافعاً أدى بالأغلبية الساحقة من اليهود إلى البحث عن مغادرة أوروبا ما بعد الحرب.

 

Copyright © United States Holocaust Memorial Museum, Washington, D.C.