United States Holocaust Memorial Museum The Power of Truth: 20 Years
Museum   Education   Research   History   Remembrance   Genocide   Support   Connect
Donate

 

Related links:

Omid, a memorial in defense of human rights

Read Boroumand’s statement published in The New York Review of Books

دایرة المعارف هولوكاست

 

Voices on Antisemitism — A Podcast Series

Ladan Boroumand

June 7, 2007

Ladan Boroumand

Research Director, Abdorrahman Boroumand Foundation

Following an international meeting of Holocaust deniers in Tehran in 2006, Iranian exile Ladan Boroumand published a statement deploring the fact that denial of the Holocaust has become a propaganda tool for Iran's leaders today.

RSS Subscribe | Download | Share | Comment

Download audio (.mp3) mp3 – 10.50 MB »

Transcript also available in:
English
ترجمه فارسی این نسخه را بخوانید
اُردو میں پڑھئیے


Transcript:

لادان بوروماند
أستاذة ومديرة باحثة, مؤسسة عبد الرحمان بوروماند

بعد انعقاد الملتقى العالمي حول منكري المحرقة بطهران سنة 2006 نشرت لادان بوروماند الإيرانية في المنفى تصريحاً توضح فيه أن انكار الهولوكوست صار وسيلة دعاية للقادة الإيرانيين اليوم.

لادان بوروماند:
ما تقوم به الأنظمة الشمولية ـ وهو ما يجعل منهم أنظمة هدامة جداً ـ فهم ينظرون إليك ويقولون "لست أنت" أو "أنت شيء آخر" أو "هذا الحدث لم يوجد قبل". هذه القوة قوة الله وحده. إذا كان النظام أو بعض الناس يعتقدون أنهم الله فيمكنهم أن يمتلكون الشرعية ليجعلوك حيواناً أو بشراً. يمكنهم خلقك أو قتلك وهذا غير مطاق. إذاً فالشيء الوحيد الذي يمكنك أن تقوم به ـ وأقصى ما نمكن أن تفعله هو أن تقول الحقيقة. وهذا هدام لأنك كل ما حاولت العودة إلى الحقيقة فإنك تنكر محاولاتهم لخلق عالمهم الخيالي الذي يمكنهم فيه قول ما يشاؤون.

دانيل جرين:
لادان بوروماند وأختها رويا هما إيرانيتان في المنفى أسستا "أميد", موقعاً تذكارياً يوثق اختراقات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني, وإحدى هذه الإختراقات قتل أبيهما سنة 1991. وبعد الملتقى العالمي لمنكري المحرقة برعاية وزارة الخارجية الإيرانية في شهر ديسمبر 2006 قامت لادان بوروماند بنشر تصريح تندد فيه معاداة السامية وتجرم هذا الملتقى.
The New York Review هذا التصريح وقع الإمضاء عليه من قبل ما يقارب عن 100 لاجئ إيراني ووقع طبعه في
يكشف بأن انكار المحرقة أصبح اليوم وسيلة دعاية للقادة الإيرانيين. of Books

مرحباً بكم في أصوات حول معاداة السامية, سلسلات "بودكاست" لمتحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة. أنا دانيل جرين. نقوم كل أسبوع باستدعاء ضيف لنلفت النظر للطرق العديدة التي تؤثر على عالمنا اليوم من معاداة السامية والكره. ها هي المنا ضلة لأجل حقوق الإنسان, لادان بوروماند.

لادان بوروماند:
كل شيء انطلق خلال فترة الثورة الإرانية في فبراير 1979 عندما كنت طالبة وأذهب إلى إيران متشوقة لمشاهدة الثورة. ولكن ببداية تنفيذ أحكام الإعدام صدمت جداً. فتشتتت كل أحلامنا بإيران ديمقراطية. وشعرت بالمسؤولية والذنب كمواطنة وكإنسان. وعند عودتي لفرنسا حيث كنت أدرس وبمعية أختي رويا صرنا مناضلين وناشطين من أجل حقوق الإنسان لأننا اكتشفنا بأن مجموعة أو كل حزب سياسي سيتكلم عن ضحاياه وبطريقة أو بأخرى سيبرر قلل الآخرين. وشعرنا حقاً بالأسى لانعدام العطف واحترام الحقوق العالمية للإنسان.

ما قمنا به إذاً هو إحضار قائمة للضحايا تضم اسم كل شخص سوى كان يهودي أو بهائي أو ناشط سياسي أو شيوعي أو جينيرال من النظام السابق أو الذي قتل لشذوذه الجنسي. وعندما شاهدت صور الضحايا الأوائل بصحيفة الأموات وجثثهم لأول مرة والجينيرالات السابقين الذين وقع اعدامهم شعرت بالرعب. وكان هذا كارثة. وهذا الشعور بالخجل كان معنا دائماً لأنك تقول يا إلاهي, كل العالم وعدد الناس الذين يرفضون هذا الشيء أصبح أكبر من عدد هؤلاء الذين يقومون به. هذه معادلة حسابية ولماذا هي تشتغل هكذا؟ وهو ما كنت دائماً أفكر فيه ـ في هذه اللحظة كان الضحايا وحيدين مقتدين إلى الموت فأين نحن منهم؟ ولم نستطع فعل شيء لهم. إذاً فجمع أسمائهم في قائمة هو الشيء الوحيد الذي استطعنا أن نقوم به. وهو ما نحن بصدد القيام به.

"أميد" هو موقع من أجل ضحايا الثورة الإسلامية بإيران. هؤلاء الذين قُتلوا بطريقة أو بأخرى سواء بمحاكمة أو بهجوم إرهابي من قبل الحكومة الإيرانية. وكلمة أميد تعني الأمل, لذلك قررنا تشكيل هذا الموقع لنخلد أسماءهم. فهو بحث جوهري خصص للبحث عن الأسماء وحيثيات الإعدام أو الاغتيال وتلاوة قصة كل ضحية.

لقد تعودنا على العيش بالخوف دائماً. وكنا على حق بأن والدي قُتل في نهاية اليوم. وجميع الإيرانيين خائفين. لكن الأمور تسير من السيء إلى الأسوء وفقدنا والدنا من أجل هذه القضية ولم أستطع النوم. جميع هذه الكوابيس تخامرني وتخامرني. وما أقوم به الآن هو عمل شخصي لنفسي لأن منذ بعثنا موقع أميد أصبحت أنام ولا توجد لدي كوابيس.

وما يجب على قوله بين قوسين هو أن بعد موت والدي كان أكبر سؤال هو كيف عايش اليهود فترة ما بعد المحرقة؟ كيف عاشوا؟ لأنه كان صعباً جداً العيش بعد ذلك. فكل يوم كان تحدي والقيام من النوم كان تحدي والعمل كان تحدي ومواجهة أصدقائك كان تحدي. فصرت تستحي على بقائك على قيد الحياة حتى أنني أفكر "كيف تمكن اليهود من معايشة تلك الفترة؟".

أعتقد أننا يمكننا جمع عشرات الآلاف من التوقيعات ضد منكري المحرقة لكن الناس خائفين. ونحن أنفسنا خائفون. لكننا نقوم به رغم ذلك. إذا لم تقم بذلك فستشعر بالخجل حتى أنك تفقد التناغم النفسي. فالحياة بدون حقيقة هي ليست حياة. فما قيمة الحياة بدون سعادة نفسية؟

انكار المحرقة بالنسبة لي ليس مسألة بريئة فهي جزء من نفس الثقافة والنيونازية. وهي نوع من الأيديولوجية الشائعة حول المحرقة وهي أيضاً نوع من طبيعة هذا النظام. ونظراً لأن المثقفين ولا أحد يمكنه أن يقول شيئاً فأعتقد أنه ربما يجب علينا القيام بشيء. فعدت إلى بلدي وقلت حسناً لم يسبق لي أن كتبت مثل هذا الشيء لكني أفكر في حلول المؤتمرات, ربما نستطيع أن نقوم بشيء فكتبتها كحل.

نحن الممضيون أسفله الإيرانيون نعلن عدم تصدينا لأرائنا المختلفة بالنسبة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني معتبرين أن الحل النهائي البارد الذي صممه النازيون وحمله الموالية لإبادة اليهود والأقليات الأخرى خلال الحرب العالمية الثانية تمثل وقائع تاريخية لا يمكن انكارها. ونشتكي...

هناك دائماً شعور بالخجل عندما يحدث الظلم في مكان ما وتمر عليه دون قدرتك على فعل شيء. وأعتقد أن سبب من الأسباب التي جعلت الإيرانيين يلقون صعوبة في التعامل مع هذا الأمر هذا الخجل من عدم معرفة الطريق للتعامل مع هذا الإحساس. إذاً من السهل النسيان ومواصلة الحياة. لكن إذا ما لا يوجد تعاطف مع ضحايا الجرائم السابقة فستحدث جرائة جديدة. لذلك أعتقد أنه من الجيد مواجهة ذلك.

 


 

Available interviews:

Alex Haslam
Pardeep Kaleka
Stephen Mills
Hasan Sarbakhshian
Kathleen Blee
Rita Jahanforuz
Edward T. Linenthal
Colbert I. King
Jamel Bettaieb
Jeremy Waldron
Mehnaz Afridi
Fariborz Mokhtari
Maya Benton
Vanessa Hidary
Dr. Michael A. Grodin
David Draiman
Vidal Sassoon
Michael Kahn
David Albahari
Sir Ben Kingsley
Mike Godwin
Stephen H. Norwood
Betty Lauer
Hannah Rosenthal
Edward Koch
Sarah Jones
Frank Meeink
Danielle Rossen
Rex Bloomstein
Renee Hobbs
Imam Mohamed Magid
Robert A. Corrigan
Garth Crooks
Kevin Gover
Diego Portillo Mazal
David Reynolds
Louise Gruner Gans
Ray Allen
Ralph Fiennes
Judy Gold
Charles H. Ramsey
Rabbi Gila Ruskin
Mazal Aklum
danah boyd
Xu Xin
Navila Rashid
John Mann
Andrei Codrescu
Brigitte Zypries
Tracy Strong, Jr.
Rebecca Dupas
Scott Simon
Sadia Shepard
Gregory S. Gordon
Samia Essabaa
David Pilgrim
Sayana Ser
Christopher Leighton
Daniel Craig
Helen Jonas
Col. Edward B. Westermann
Alexander Verkhovsky
Nechama Tec
Harald Edinger
Beverly E. Mitchell
Martin Goldsmith
Tad Stahnke
Antony Polonsky
Johanna Neumann
Albie Sachs
Rabbi Capers Funnye, Jr.
Bruce Pearl
Jeffrey Goldberg
Ian Buruma
Miriam Greenspan
Matthias Küntzel
Laurel Leff
Hillel Fradkin
Irwin Cotler
Kathrin Meyer
Ilan Stavans
Susan Warsinger
Margaret Lambert
Alexandra Zapruder
Michael Chabon
Alain Finkielkraut
Dan Bar-On
James Carroll
Ruth Gruber
Reza Aslan
Alan Dershowitz
Michael Posner
Susannah Heschel
Father Patrick Desbois
Rabbi Marc Schneier
Shawn Green
Judea Pearl
Daniel Libeskind
Faiza Abdul-Wahab
Errol Morris
Charles Small
Cornel West
Karen Armstrong
Mark Potok
Ladan Boroumand
Elie Wiesel
Eboo Patel
Jean Bethke Elshtain
Madeleine K. Albright
Bassam Tibi
Deborah Lipstadt
Sara Bloomfield
Lawrence Summers
Christopher Caldwell
Father John Pawlikowski
Ayaan Hirsi Ali
Christopher Browning
Gerda Weissmann Klein
Robert Satloff
Justice Ruth Bader Ginsburg